كوكيز لذيذ وصحي بأربع مكونات

 

IMG_0142

مرحبا يا أصدقاء

وصفة اليوم من الوصفات السهلة والتي ستشبع رغبتكم بتناول الشوكلاتة ولكن بطريقة صحية..

أحب إعداد هذه الوصفة وأخذها معي للداوم كوجبة خفيفة ومغذية ولذيذة..

IMG_0121

المكونات:

موزتين – كوب شوفان – ربع كوب رقائق شوكلاتة شبه محلاة – ملعقة ونصف بودرة الكاكاو

IMG_0122نهرس الموز

IMG_0123

IMG_0124نضيف الشوفان والكاكاو البودرة ونقلب الخليط

IMG_0125نضيف رقائق الشوكلاتة ونقلب الخليط

IMG_0127

IMG_0128نوزع الخليط في صينية مغطاة بورق الزبدة بواسطة ملعقة ونشكل كل حبة بالملعقة

IMG_0129

IMG_0132

IMG_0134تدخل الفرن مسبق التسخين على درجة حرارة 180 مئوية مدة 12 دقيقة

IMG_0135

 

IMG_0136

تحفظ في علبة محكمة الإغلاق في الثلاجة

IMG_0138

واستمتعوا بها كوجبة خفيفة لذية ومغذية ومشبعة

IMG_0139

IMG_0143

IMG_0144

 

في حب فن الحياكة “الكروشيه”

مرحبا يا أحباب

كنت قد وعدت بتدوينة أسبوعية هذه الفترة ولكن يبدو أنني لم أتعود بعد على نمط التدوين الجديد الذي أود أن أتبعه، نمط العفوية والتدوينات البسيطة للأفكار التي تدور ببالي أو الأحداث التي تمر علي خلال الأسبوع لكن سأعوض تدوينة الأسبوع الماضي بتدوينتين لهذا الأسبوع.

IMG_0859-15-12-18-11-01

في صباح آخر أيام عطلة نهاية الأسبوع الماضي ومن شرفة غرفتي في أحد الفنادق المطلة على البحر حيث كنت استمتع بإكمال عملي على بطانية الكروشيه التي بدأتها قبل عدة أيام.. كنت أقوم بالحياكة وفي ذات الوقت أكمل قراءتي لكتاب “في صحبة السميط” للدكتور فهد السنيدي..

مذهل أليس كذلك! أن يكون لديك القدرة على القيام بمهمتين في نفس الوقت وكشخص مهووس بالقيام بأكثر من شيء في الوقت ذاته وجدت اليوم مناسبة جيدة للتعبير عن حبي لفن الكروشيه ذلك الفن الذي يتميز عن غيره من الفنون ببساطة أدواته وقلتها وإمكانية ممارسته في أي زمان ومكان وتحت أي ظرف.

لماذا أحب فن الكروشيه؟

  • فن الكروشيه فن يدوي لا يمكن لأي آلة أن تنفذه، فن يحفظ معه في كل عقدة ولفة خيط شيئا من روح صانعها وشغفه ليصنع قطعة لاتشبهها أي قطعة أخرى، قطعة جميلة باختلافها بأخطائها البسيطة التي تذكرنا بالطبيعة البشرية المنافية للكمال والمثالية التي تمنح الأشياء تفردا يزيدها قيمة بعيدا عن القطع المصنعة المتشابهة التي تنتج منها آلاف النسخ يوميا.
  • فن ساحر! يكسبك القدرة على تحويل لفة من الخيوط إلى قطع جميلة ومميزة فقط باستخدام الصنارة.
  • يساعد على تصفية الذهن وتحسين المزاج فما إن تبدأ بالعمل على قطعة كروشيه حتى تنفصل عن العالم وتغرق في سلسلة من التكرارات والغرز المتنوعة لينصرف تركيزك على القطعة التي بين يديك.
  • تستطيع ممارسة الكروشيه في كل مكان! في المنزل، السيارة، الطيارة، انتظار موعد، مشاهدة برامجك المفضلة، أثناء تبادل الأحاديث مع الأهل والأصدقاء فالأمر لايحتاج منك سوى تفريغ يديك للحياكة وتوفير خيط وصنارة.

IMG_0876-15-12-18-11-01

  • لا يحتاج لوقت مسبق لتجميع الأدوات ثم وقت لترتيبها وتنظيفها بعد الانتهاء من العمل كل مافي الأمر هو خيط وصنارة.
  • تستطيع تنفيذ قطعك الخاصة بك في أي وقت، وحين تضيق عليك السبل أثناء التسوق ولا تجد قطعة على مزاجك فبإمكانك دوما صنع واحدة بنفسك!
  • تكمكنك من إهداء أحبابك هدايا استثنائية لا مثيل لها حسيا ومعنويا فليس هناك أجمل من قطعة مصنوعة بكل الحب.

هذه بعض أسبابي لحب فن الكروشيه.. ماذا عنكم أصدقاء هذا الفن؟

بابا عبدالله

IMG_0388-27-11-18-05-45

 

لطالما كان الدخول لغرفته الدافئة ذات اللون السكري يمنحني شعورا مختلفا وحنونا وكأن الأماكن تصطبغ بصفات ساكنيها.

تلك الغرفة التي تحتل زاوية المنزل في الدور العلوي حيث لاشيء سوى السكينة والهدوء. أفتح باب غرفته لأجده على يسار الباب مستقبلًا القبلة وممسكا بمصحفه يتلو ويرتل كعادته في المساء، وكما يقضي كثيرا من وقته في قراءة كتاب الله..

وفي فناء المنزل الذي كنت أتمشى فيه مع ابنة خالي كل عصر ثم نصادف قدوم جدي للمنزل فنستقبله ونفتح له باب السيارة ليرحب بنا بأجمل وجه بشوش قائلًا: “حيّ الله القمر، حيّ الله الغزال” كأجمل مديح تسمعه آذاننا فنقبل يده ورأسه ونرقب خطواته المتأنية المتكئة على عكازته باتجاه باب المنزل.

حين يدخل جدي للمنزل تتوالى التباشير ويُسمع همس:”بابا عبدالله جاء” فيتاهفت الجميع صغارا وكبارا للسلام عليه فينحني ليقبل الصغير ويغني له أو يلاعبه ويقف ليسلم على الكبير ويدعو له ويلاطفه..

أحببنا جدي كما يحب الكل والدهم وأحببناه لسماحته ولطفه عاش جدي فيما أذكره بذكر حسن وطيبة وبشاشة كان قدوة لنا وكان نعم المربي بأخلاقه وسلوكه.

لم يقل لي يومًا اقرئي القرآن ولكنه كان كثير التلاوة له للحد الذي جعله يقارب من كونه حافظًا له، فكنت أخجل من نفسي أمام حرصه.

لم أره يأمر أحفاده بالتبكير للمسجد ولكنه كان يذهب قبل الأذان بل ويذهب لصلاة الفجر من منتصف الليل ففي بعض الأحيان تمتد جلسات السمر في بيت جدي لوقت متأخر من الليل لنرى جدي حاملًا عصاه ومتجها للمسجد يتلو ويدعو منتظرًا وقت الصلاة..

لا أنسى في مرض موته رحمه الله نادتني جدتي مره وقالت: “افتحي الباب على أبوك عبدالله خليه يسمع الأذان” كان جدي مستلقيًا على فراشه حيث يقضي جل وقته تلك الأيام وكانت إذاعة الرياض تنقل الأذان..

آلمتني كلمة جدتي كثيرًا وفتحت الباب وكان كل ما أفكر فيه كيف لي أن أنبه جدي لموعد الأذان؟ كيف لي أن أذكره وهو الذي كان يسبق الجميع للمسجد.. لكن أسأل الله أن يكون تبكيره للمسجد من العمل الذي لم ينقطع أجره بمرضه كما قال صلى الله عليه وسلم :”إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا”

اشتد المرض على جدي وساءت حالته الصحية فيدخل المستشفى لعدة أيام ثم يعود لمنزله ثم يعود للمستشفى مره أخرى أسأل الله أن يجعل ما أصابه ابتلاء عبدٍ أحبه ربه وأن يجعله تكفيرًا لذنوبه ورفعة لدرجاته. لكن مرضه لم يمنعه من الإحسان إلينا، في كل مرة أسلم فيها عليه تنهال دعواته:”الله يوفقك يابنيتي الله يوفقك” ويكررها بصوته الحنون عدة مرات فتكون دعواته ال أقوى مساندة نفسيه تمنحني الأمان أمام مخاوفي.

لعل أكبر درس تعلمته من جدي هو كيف تكون مربيًا بالقدوة، كيف تكون سببا لصلاح أبنائك رغبة في الاقتداء بك لا الانقياد لكلماتك.

رحمك الله ياجدي رحم الله ذلك الوجه البشوش والضحكة الحلوة والابتسامة المشرقة والمحيا السمح. رحمك الله وجمعنا بك وبأحبابنا في الفردوس الأعلى من الجنان، رحمك الله وموتى المسلمين أجمعين.

 

كتبتها بعد وفاة جدي بعدة أيام ولكن لم أتمكن من نشرها إذ لم تستطع كلماتي وصف صورة جدي وشعوري تجاهه كما أريد. وظل نص التدوينة معلقًا منذ ذلك الحين حتى اليوم، حتى قررت تجاوز فكرة أن أستطيع كتابة شيئ يوفي جدي حقه.

 

علبة اليوم

مرحبا يا أصدقاء

مع ساعات الدوام الطويلة، وخيارات المطاعم المحدودة وغير الصحية والوقت الضيق والدوام الذي يمتد لساعات بعد أن تغلق مطاعم الجامعة كانت فكرة علبة اليوم.

منذ أول سنة جامعية كنت آخذ معي طعامي للجامعة لكن كان ذلك يقتصر على فطيرة تعدها عاملتنا المنزلية بنفس المكونات كل يوم. لم أكن أتذمر ولم أكن أتضايق حقيقة إذا كانت هذه الفطيرة تنقذني كثيرا فلا أضطر للمزاحمة عند طوابير المطاعم. لكن في آخر سنة جامعية لي كنت المسؤولة عن إعداد طعامي بنفسي وهنا بدأ الفن والدلع 🙂

قررت ابتداء شراء علبة مقسمة لأتمكن من إضافة خيارات أخرى ولأن دوامي كان طويلا فالفطيرة وحدها لا تكفي. كنت أحاول التنويع بين الوجبات يوميا وأن تحتوي العلبة على عناصر غذائية مهمة ومتنوعة فكل يوم هناك فاكهة ونوع من الخضراوات والنشويات، كانت العلبة توفر خيارات أفضل من ناحية الطعم والفائدة وأوفر بكثير من تلك التي تقدمها مطاعم الجامعة.

كان هدفي في البداية كما قلت حفظ الوقت والصحة ولكن إعداد علبة اليوم منحني أكثر من ذلك. صرت أحس بأنها رسالة حب يومية لنفسي تشعرني بالاهتمام.. في كل مرة أفتح علبتي في الجامعة أشعر بذلك الحب وبالسعادة التي تمنحني إياها الخيارات المتنوعة والطعم اللذيذ.

وكثيرا ماكان يقال لي حين أشارك صور علبة اليوم: “رايقة” أو “كيف تلقين وقت؟”

في الحقيقة لا يكون لدي المزاج والوقت الكافي لتحضير العلبة كل يوم ولكنني حرصت ألّا أتخلف أبدا عن تحضير العلبة مهما كنت مشغولة لأشعر نفسي دومًا أن صحتي وراحتي وسعادتي أولوية تفوق كل المشاغل. وكلما تذكرت شعوري عند فتح العلبة وسط يوم مزدحم أو قبل تسليم مشروع صعب ومنهك أشعر وكأن العلبة تحتضنني وسط قسوة الضغوط، فهي كما قلت رسالة حب لنفسي؛ لذلك لا أستطيع التفريط بهذا الشعور الجميل الذي يمنحني إياه تحضير العلبة.

هذه بعض النماذج للوجبات البسيطة التي كنت آخذها معي:

 

ولعل كثير ممن كانوا يتابعونني على سناب تشات أو حكايات الإنستقرام شاهدوا هذه الصور التي كنت أرفقها بعبارة “علبة اليوم” والبعض منهم أسعدني بإرسال صورة علبته لنحفز بعضنا على الاستمرار بهذه العادة الجميلة فشكرا لهم.

هذه بعض الصور التي احتفظت بها:

 

 

نهاية كيف أجعل إعداد علبة اليوم أسهل وأسرع؟

1- التحضير المسبق

كإعداد كوكيز أوكعكة تكفي لاستخدامها لعدة أيام وإعداد كمية من القرانولا التي لاتحتاج سوى إضافة فاكهة وزبادي مثلا وتقطيع كمية من الفواكه وحفظها في علبة محكمة الإغلاق.

2- التحضير لأكثر من وجبة

إذا كان العشاء مثلا سلطة بإمكانك زيادة الكمية قليلا واستخدامها لتعبئة العلبة لليوم التالي.

3- التحضير قبل النوم

تحضير العلبة ليلا يمنعك من التكاسل صباحا أو قد لا يكون لديك الوقت الكافي لإعدادها لذا فسيكون مريحا جدا أن تستيقظ وتجد علبتك بانتظارك في الثلاجة.

4- الوصفات السريعة

ابحثي عن وصفات سهلة وسريعة وجربي باستمرار الحياة تصبح أسهل باستخدام الطرق المختصرة والذكية.

 

من اين أشتري علبتي؟

ليست لدي تجارب كثيرة لأنصحكم بنوع معين  علبتي التي تظهر بالصور كثيرا ما سألت عنها وهي من محل السيف هوم بالرياض لكن هناك الكثير من الخيارات الأخرى في مواقع الإنترنت. مايعيب علبتي أن التقسيمات ليست محكمة الإغلاق من جهة الغطاء فلو وضعت سائلا في قسم فقد يصل السائل لقسم آخر لذا أنصحكم بالبحث عن علبة تضمن عدم حدوث ذلك.

حاليا مع انتهاء فترة الدرسة وبداية مرحلة التدريب أفكر بتغيير خطة العلبة لطعام أعيد تسخينه بما أن خيار المايكرويف متوفر في دوامي لذا ترقبوا تدوينة إلهامية لعلب أطعمة ساخنة بإذن الله.

 

دمتم بخير،

 

 

 

عودة لعالمي الجميل

 

مرحبا يا أصدقاء عدت مجددا بشوق وحب وحماس للتدوين!

لا أكاد أصدق بأنه قد مرت ثلاثة أعوام منذ آخر تدوينة كتبتها.

اشتقت كثيرا للتدوين ومشاركة التجارب والأفكار والخواطر المختلفة.

اشتقت لفكرة صناعة محتوى ثابت أستطيع مشاركته والوصول له بسهولة.

التدوين نافذة واسعة تطل بها على العالم، وسجل متجدد لكل ماتود حفظه ومشاركته ونقله للآخرين، هو رصيد تجارب ومشاعر وأفكار قد تُنسى أو تهمل إذا لم تدون.

هذه عودة جادة بإذن الله ولأساعد نفسي على الالتزام ولأني ممن يحبون التحديات المنظمة فسأتحدى نفسي بنشر تدوينة كل خميس بإذن الله وأتمنى أن تكونوا بالقرب.

دمتم بخير،